مدونة التجارة الالكترونية

4

3 أعمدة رئيسية للتجارة الالكترونية

مازن الضراب 1 مايو 2010

في هذه التدوينة نحاول تسليط الضوء على أهم مقوّمات التجارة الالكترونية الأساسية والتي من دونها يصعب إخراج وإنتاج مشاريع تقنية في مجال التجارة الالكترونية . إجمالا ً ، يمكن تلخيص تلك الأعمدة في ثلاث نقاط رئيسية : البنية التحتيّة ، بوابات الدفع ، و نظام العناوين .

العمود الأول : بنية تحتيّة قوية


والمقصود هنا ، هو أن يكون هناك بنية تحتيّة قوية في مجال تقنية المعلومات ليتمكن الأفراد وأصحاب المشاريع من البدء باستخدام التجارة الالكترونية . البنية التحتيّة تشمل : توفير وسائل متعددة وفعّالة للاتصال بالشبكة العنكبوتية ، وتوفير طرق مختلفة للحماية والتحقق من مصداقية المواقع وغيرها من العوامل .

أمثلة /

(الأفراد) توفير اتصال برودباند للاتصال بالشبكة العنكبوتية وبأسعار في متناول اليد ، تزيد من نسبة استخدام المستخدمين للإنترنت وبالتالي ، ازدهار للتجارة الالكترونية .

(للجهات والحكومات) توفير شهادات رقمية وبنية تحتية آمنة لتبادل المعلومات ، يؤدي إلى ثقة المستخدم وتبنيّه للتجارة الالكترونية بشكل أكبر . هناك مشاريع قائمة أبرزها : المركز الوطني للتصديق الرقمي يهدف إلى تعزيز هذا الجانب .

العمود الثاني : بوابات الدفع


صحيح أن التجارة الالكترونية ليست محصورة في ” البيع والشراء ” عن طريق الإنترنت . وقد يكون لها أهداف ونماذج ربحية مختلفة عن البيع والشراء . ولكن تبقى جزئية الدفع وسهولة توفيرها واستخدامها لصاحب الموقع وللمستهلك ، محفّز كبير جداً للبدء بمشروع تجارة الكترونية .

وتجدر الإشارة هنا ، إلى أن هناك بوابات دفع عالمية ، تعتمد استخدام البطاقات الائتمانية ويمكن للمستخدمين الاستفادة من خدماتها حول العالم ( تكلّمت عنها وقارنتها بشكل ممتاز مدونة وليدوف في تدوينة بعنوان : أفضل بوابات الدفع الالكترونية )

إلى جانب البوابات التي تعتمد على البطاقات الائتمانية مثل / الباي بال ، هناك وسائل أخرى يمكن توفيرها للمستخدمين المحليين . ونقصد بتلك الحلول تلك الحلول التي لا تعتمد على البطاقات الائتمانية وإنما على الحسابات البنكية .

هناك محاولات مثل محاولة شركة بلوميل في خدمة :  فواتير ، لكن يظل هناك إشكالية في زيادة عدد البنوك المدعومة والتي توفر هذه الخدمة. قد يكون الحل هو أن تتيح بوابة دفع وسيطة مثل سداد خدمات لأصحاب مواقع الويب أو لشركة أخرى وسيطة تركز على مجال الإنترنت .

هناك حلول أخرى مثل البطاقات مسبقة الدفع ، يمكن الرجوع إلى تفاصيلها بالرجوع إلى تدوينة : الشراء عبر الإنترنت بدون بطاقة ائتمان !

العمود الثالث : نظام العناوين الفيزيائية


ونقصد بهذه الجزئية هي الوصول إلى نظام عناوين متطور يقوم على ترقيم كل منشأة / بيت برقم فيزيائي محدد ليكون هو العنوان الذي تستقبل عليه : البريد ، الرسائل ، تعطيه للمطعم الذي يقوم بتوصيل الطلبات لمنزلك !

نظام العناوين موجود في كثير من البلدان المتقدمة ولكنه ينقص كثير من الدول العربية ، فلا يزال الاعتماد حتى الآن على البريد المركزي واستخدام صندوق البريد للتوصيل .

عدم وجود نظام ترقيم فيزيائي يعيق ظهور كثير من خدمات التجارة الالكترونية ويصعب ظهورها ، أو في بعض الأحوال قد يجعلها مكلفة وتعتمد على شركات مثل Fedex أو أرامكس والتي تتطلب مبالغ كبيرة للتوصيل ( هذا إن كان الغرض من وجود نظام الترقيم هو التوصيل فقط )

استخدامات كثيرة لنظام العناوين أبرزها : التوصيل ، تحديد الأماكن بشكل دقيق على الخريطة .. إلخ

نظام ” واصل ممثلاً بخدمة المحدد ” من البريد السعودي من الممكن استغلالهم بشكل جيّد لسد النقص في هذا الجانب .

في النهاية ، نحتاج إلى هذه الأعمدة الثلاثة لتعزيز التجارة الالكترونية في أي مكان . كما بدى لكم ، هناك محاولات في كل من الجوانب أعلاه ، وحلول بديلة ، ولكنها لا تغني عن حاجتنا لتوفير حلول طويلة أمد أو جذرية للمشاكل أو المعوقات .

هل ترى أننا بحاجة إلى أعمدة أخرى ؟ ( شاركنا ! )

(4) من التعليقات

  1. شكراً لك مازن على التدوينه الرائع ,

    من وجهة نظري حسب حالنا بالسعوديه ان العمود الاول و الثالث متوفره و بشكل ممتاز , فخدمه الانترنت التي يعتمد عليها متوفره لدينا وبكل مكان و بمتناول اليد , و ترقيم المباني و التوصيل اصبح افضل من اول بكثير خصوصا بعد تطور خدمات البريد السعودي و ان كانت تحتاج لمزيد من التطوير .

    الاشكاليه فقط ببوابات الدفع , فالخدمه التي يعتمد عليها و مناسبه و بمتناول اليد ليست متوفره لدينا و باغلب بلدان العالم العربي , وان كنت تنظر للبديل الاجنبي فافضل خدمه في هذا المجال هي PayPal ولكن للاسف لا تدعم استلام النقود , اما بقيه الشركات مثل CO2 و غيرها فاغلباً اما مكلفه برسوم التاسيس او برسوم ارسال المبالغ للبنوك المحليه اضف الي ذالك النسبه المخصومه من كل عمليه شراء و الاسوء ان نقودك تبقى محتجزه لديهم حتى تصل الي حد معين للارساله ولا يمكن الارسال النقود الي بعد فترات من الزمن متباعده ما بين شهر او اكثر ,

    فانا ارى انه اذا لم تتوفر البدائل الداخليه وباسعار مناسبه و متاحه للجميع فلن تحل هذه المشكله .

    لكن يوجد جانب مهم لم تذكره , وهو في حال توفر الاعمده الثلاث فقد يفتقد العميل “الافراد” طريقه السداد وهي امتلاكهم للبطاقات الائتمانيه , وهذه مشكله لدينا بالسعوديه ان كل البنوك لا تعطيك بطاقه ائتمانيه الا لشخص موظف ولديه راتب بنفس البنك او بمتوسط رصيد مرتفع على مدار 6 اشهر او تزيد بحساب العميل لدى البنك . وان كان يتوفر البطاقات مسبقه الدفع والمخصصه للانترنت لكن لا اجدها مناسبه مثل البطاقة الائتمانيه العادية .

    اخيراً , الف شكر لك واعتذر عن الاطاله 🙂

  2. في البداية اشكركم على هذا الموقع الرائع والمفالات الرائعة.

    اتوقع من الجوانب المهمة في هذا الموضوع هو ايصال هذا الموقع للجمهور (إعلام الزبون بوجود موقع الكتروني)وذلك عن طريق عدة طرق من اهمها محركات البحث مثل جوجل وياهو والحصول على موقع منافس في نتائج محركات البحث (في الصفحات الثلاث الاولى) وهذا علم بحد ذانه يسمى Search Engine Optimization

    ولابد الاشارة هنا بان الحصول على نتائج عالية في محركات البحث هو عمل متواصل و دؤوب حيث ان المنافسة عالية في الحصول على زبائن اكثر.

    اشكركم مرة اخري ولعل احد مواضيعكم يناقش مثل هذه المواضيع

  3. تنبيهات: وصلات عن التجارة الالكترونية (2) | مدونة التجارة الالكترونية

  4. تنبيهات: حلول سعودية مبتكرة لمعوقات التجارة الالكترونية | مدونة التجارة الالكترونية

أتركوا تعليقا

سجلوا دخلوكم الى حسابكم

لم تتمكنوا من تذكركلمة مروركم ?

تسجلوا معنا