مدونة التجارة الالكترونية

2

سابقة كارفور في بيع التجزئة

مازن الضراب 17 سبتمبر 2010

أعلنت “كارفور” قبل أيام عن إطلاق متجر إلكتروني للبيع عبر الإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة وفقا لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس. ويشير البيان إلى أنه أصبح بإمكان زبائن “كارفور” الآن شراء مجموعة من 3000 سلعة من المواد والسلع غير الغذائية من خلال الإنترنت.   ( اقرأ الخبر في صفحة أرابيان بزنس )

خبر كهذا يطرح مجموعة من التساؤلات حول جدوى هذه الخطوة والمدة الزمنية المناسبة لتنفيذها والعائد على الاستثمار منها وغير ذلك ، لنعد إلى تاريخ بيع البقالات الكترونياً .

بدأ هذا النموذج في التسعينات الميلادية نظراً للانتشار الواسع للإنترنت في عصرنا الحالي، ويهدف بشكل عام إلى تقديم الراحة وتوفير الوقت في توصيل المواد الغذائية للزبائن ، كما يمكن الزبون من التبضع في أي زمان وأي مكان طالما لديه القدرةعلى الوصول إلى شبكة الانترنت.

بشكل عام يعد البيع بالتجزئة من أصعب وأخطر أنواع التجارة الالكترونية. لأنه يجب الأخذ بالاعتبار إلى أن بيئته التنافسية عالية كما يحتاج إلى أنظمة خاصة بإدارة المستودعات وأنظمة طلب -توجب التسجيل في المرة الأولى وإضافة المنتجات إلى عربة التسوق الالكترونية عند كل طلب- وتوصيل متطورة وأخيراً يجب التفكير بطرق الدفع المختلفة.

وينبغي عدم التقليل من شأن مخاوف الزبون التي تمنعه من الطلب الكترونياً. فعند عمل البحوث والاستفتاءات وُجِد أن الزبون يقلق كثيراً من أن تصله المواد الغذائية وهي غير طازجة ، إضافة إلى قلقه المتعلق بالأسعار غير المناسبة ورسوم التوصيل، ومخاوف أخرى وكلها يمكن القضاء عليها بتحسين موقع ((الشركة/البقالة/السوبرماركت/المؤسسة)) ليولد ثقة الزبون فيها. وتسليم نشرات إخبارية إلكترونية تزخر بالعروض والمعلومات، بما في ذلك أحدث المنتجات والأسعار والتخفيضات الحصرية التي تتوفر عبر الموقع.

جوانب أخرى ينبغي أن لا نغفلها وهي المتعلقة بالدفوعات ولا أقصد طريقة الدفع التقليدية لأن لكل ((شركة/مؤسسة)) طريقتها ولكن أعني أن توجد قوانين مثل تحديد حد أدنى للطلب – 30 درهم في حالة كارفور- وتحديد رسوم لكل عملية طلب.

بالنسبة لرسوم الطلب فهي غالباً تعتمد على المكان وحجم الطلب ولكن في حالة كارفور سيتم توصيل الطلبات التي تزيد قيمتها على 1000 درهم مجاناً، في حين سيتم اقتطاع رسم توصيل قدره 12 درهماً على الطلبات التي تقل عن هذه القيمة.

أتوقع وبشكل شخصي أن يكون الإقبال عليه مقتصراً على المقيمين الأجانب في بداية انطلاقته لأني كما لاحظت “شخصياً” من خلال زياراتي إلى دبي مؤخراً أن غالبية المتسوقون في كارفور هم من العمالة المنزلية. كما أعتقد أنه ستمر فترة غير قصيرة حتى تدرك ربة المنزل أفضلية الطلب الكترونياً.

أخيراً ، أقترح على كارفور استمرار وتكثيف الدراسات على عدد الزبائن وعلى طلباتهم, وتوعية الزبائن التقليديين بفوائد الطلب عبر الانترنت.

* موقع كارفور الالكتروني

هذا المقال مشاركة من الأخت / روان العبدان – طالبة تقنية معلومات في جامعة الملك سعود

إضافة المحرّر /

أشكر في البدء الأخت روان على مشاركتها في الاستفاضة في دعم الخبر . بالنظر إلى اسم النطاق الخاص بالموقع نجد أن كارفور لم يأخذ هو هذه المبادرة بشكل ذاتي وتحمّل المخاطرة في حالة فشل هذا الأمر . المبادرة كانت من مجموعة ماجد الفطيم التي – سأفترض أنها – أرادت استغلال اسم وموثوقيّة كارفور لدى المستهلكين في التسويق لمتجرها الالكتروني ( ic4uae ) . قد يتم ذلك بشأن تحالف مشترك أو استغلال المسمّى كما ذكرت سابقاً . لو سحبنا هذا الموضوع على نطاق آخر ، لوجدنا أن تحالفات شبيهة ( بين موقع توظيف وصحيفة مثلاً ) من الممكن أن تحقق نسبة أعلى من القبول لدى المستهلكين ، خاصة في بيئة ناشئة مثل البيئة العربية . أمر آخر ، أشارت له الأخت / روان وهو مهم جداً ، ماهي الميزة التنافسية التي سيحققها كارفور من بيعه عن طريق موقعه والتي لن يحصل عليها إذا قرر البيع في مواقع أخرى مثل : سوق . كوم أو  لُقطة ؟


(2) من التعليقات

  1. فعلا شيء رائع القدوم على هذه الخطوة خصوصا في بلد عربي
    والمسألة مسألة وقت عشان يتم تقبل اي فكرة جديدة في بيئة ناشئة مثل بيئتنا العربية
    انا دائما اقول انه يكفي شخص واحد يقوم بخطوة عشان كلنا نبداء وراه بخطوات واكيد كل شيء في بداياتة واجهة صعوبات لكن في الاخير بيلقى ثمرة مجهوده

أتركوا تعليقا

سجلوا دخلوكم الى حسابكم

لم تتمكنوا من تذكركلمة مروركم ?

تسجلوا معنا