نظام ساهر مثال ناجح للتجارة الالكترونية !
أطلقت وزارة الداخلية السعودية ممثلة بإدارة المرور نظام ساهر الالكتروني ، النظام يتكون من أكثر من نظام فرعي تتنوع مهام تلك الأنظمة مابين مراقبة الازدحام ومابين نظام إصدار المخالفات الكترونيا بعد تصويرها بكاميرات المراقبة.
إذا كنت تود معرفة تفاصيل أكثر عن النظام ، يمكن الرجوع إلى الموقع الرسمي لنظام ساهر أو يمكن الاطلاع على موقع إدارة المرور وشرحها التفصيلي للنظام عن طريق هذا الرابط
ماسنركز عليه في هذه التدوينة ، هو دور الأتمتة والتجارة الالكترونية في تحسين سير كثير من الأعمال وتسليط الضوء على نظام ساهر كونه نجح في فعل ذلك.
لو نظرنا إلى الحال سابقا – قبل تطبيق النظام - سنجد أنه من الصعوبة بمكان أن يتم إقامة نقاط تفتيش في كثير من الطرق الداخلية. قد نرجع هذا الأمر لأسباب منها : الإقدام على أمر كهذا قد يعرقل حركة السير والأمر الآخر قد لا يكون هناك عدد كافي من العسكريين لإقامة عدد عالي من نقاط التفتيش لتغيير سلوك المجتمع .
بعد تطبيق النظام ، ارتفعت نسبة المخالفات بطريقة مخيفة وهذا ليس مستغرب لأن العديد من قائدي المركبات كانوا يخالفون النظام ولكن لم يتم يتم ضبطهم . بدأ الكثير بالتذمر والاحتجاج ، وهذا طبيعي ومعروف مع كل تغيير مهم في الأنظمة. ومع هذا الارتفاع في المخالفات ، بدأ النظام يؤتي ثماره بتخفيض نسبة الحوادث وتدريجيا سنرى قيادة متأنية من قائدي المركبات.
بسبب أتمتة عملية رصد المخالفات رأينا كيف أصبح بالإمكان التغلب على البيروقراطية والمحسوبيات وأمكننا السيطرة على عدد هائل من العمليات وتنفيذها بدقة وبوقت أقل.
خلاصة ماسبق /
- نظام ساهر نظام عملي وناجح لما يمكن أن تحصل عليه أي منشأة تطبق التجارة الالكترونية
- تطبيق الحكومة الالكترونية سيقلل من البيروطراقية والمحسوبيات في الدوائر الحكومية
- مقاومة التغيير أمر شائع ومتوقع عند استحداث نظام جديد ، داخلي أو خارجي . وفي ساهر قد تكون هذه المقاومة من الموظفين : إما لعدم رغبتهم في تعلم هذا النظام الجديد والتعامل معه أو لغيرها من الأسباب مثل / غياب المحسوبية والوجاهة التي كانوا يحصلون عليها. أما قائدي المركبات ، فيصعب على النفس البشرية عادة تغيير سلوكيات استمرت لسنوات عديدة دون ممانعة.
- أتفق مع كثير من المواطنين ، في أن الحملة الإعلامية لم تكن بالمستوى المطلوب ، لم نشاهد أي إعلانات الكترونية أو تسويق الكتروني للحملة ( على الرغم من تميّز الحملة في اسمها ” خالف .. تعرف ” ) وتميّز الأفكار المطروحة في الملصقات الإعلانية .
اقرأ أيضاً :
الوسوم: الأتمتة, ساهر, مخالفات المرور, نظام ساهر






ليعذرني الأخ الكاتب ( أو الأخت، فلا يظهر لي اسم من كتب هذا المقال )
لكن التجارة الإلكترونية مصطلح بذاته وليست مجرد جمع لكلمتين!
هل ساهر نظام إلكتروني؟ نعم
هل ساهر له عائد مادي (تجاري) ؟ نعم
هل يعتبر تجارة إلكترونية؟ لا ! (مرة أخرى ليست المسألة جمع لكلمتين) !
لكن بإمكانك أن تعتبر الجانب المتعلق بالتعرف على المخالفات عبر موقع وزارة الداخلية وموقع المرور حكومة إلكترونية! (مع أنه فعلياً ليس جزءاً من ساهر)
جميل جداً أن يكون لدينا موقع يعرف بالتجارة الإلكترونية، لكن من المؤسف أن تنشر فيه معلومات تحتاج للمراجعة، وربما سببت بعض التشويش في فهم المصطلح وتطبيقاته!
نعتذر منك أخي وليد بشأن التشويش الحاصل . بالنسبة لمداخلتك ، تحدثنا بإسهاب عن ماذا نقصده بالتجارة الالكترونية ( وكررنا مراراً عبر تدوينات المدونة أن التجارة الالكترونية أشمل من البيع الالكتروني أو تحقيق العوائد المادية ) . يمكنك الرجوع لهذه التدوينتين للاستزادة حول مصطلح ” التجارة الالكترونية ” :
ماهي التجارة الالكترونية ؟
http://www.ebusweb.com/what-is-ebusiness
أنواع التجارة الالكترونية :
http://www.ebusweb.com/types-of-ebusiness
وعليه صنّفنا نظام ساهر ، على أنه أحد تطبيقات التجارة الالكترونية
.