مدونة التجارة الالكترونية

7

نظام ساهر مثال ناجح للتجارة الالكترونية !

مازن الضراب 9 يونيو 2010

أطلقت وزارة الداخلية السعودية ممثلة بإدارة المرور نظام ساهر الالكتروني ، النظام يتكون من أكثر من نظام فرعي تتنوع مهام تلك الأنظمة مابين مراقبة الازدحام ومابين نظام إصدار المخالفات الكترونيا بعد تصويرها بكاميرات المراقبة.

إذا كنت تود معرفة تفاصيل أكثر عن النظام ، يمكن الرجوع إلى الموقع الرسمي لنظام ساهر أو يمكن الاطلاع على موقع إدارة المرور وشرحها التفصيلي للنظام عن طريق هذا الرابط

ماسنركز عليه في هذه التدوينة ، هو دور الأتمتة والتجارة الالكترونية في تحسين سير كثير من الأعمال وتسليط الضوء على نظام ساهر كونه نجح في فعل ذلك.

لو نظرنا إلى الحال سابقا – قبل تطبيق النظام – سنجد أنه من الصعوبة بمكان أن يتم إقامة نقاط تفتيش في كثير من الطرق الداخلية. قد نرجع هذا الأمر لأسباب منها : الإقدام على أمر كهذا قد يعرقل حركة السير والأمر الآخر قد لا يكون هناك عدد كافي من العسكريين لإقامة عدد عالي من نقاط التفتيش لتغيير سلوك المجتمع .

بعد تطبيق النظام ، ارتفعت نسبة المخالفات بطريقة مخيفة وهذا ليس مستغرب لأن العديد من قائدي المركبات كانوا يخالفون النظام ولكن لم يتم يتم ضبطهم . بدأ الكثير بالتذمر والاحتجاج ، وهذا طبيعي ومعروف مع كل تغيير مهم في الأنظمة. ومع هذا الارتفاع في المخالفات ، بدأ النظام يؤتي ثماره بتخفيض نسبة الحوادث وتدريجيا سنرى قيادة متأنية من قائدي المركبات.

بسبب أتمتة عملية رصد المخالفات رأينا كيف أصبح بالإمكان التغلب على البيروقراطية والمحسوبيات وأمكننا السيطرة على عدد هائل من العمليات وتنفيذها بدقة وبوقت أقل.

خلاصة ماسبق /

  • نظام ساهر نظام عملي وناجح لما يمكن أن تحصل عليه أي منشأة تطبق التجارة الالكترونية
  • تطبيق الحكومة الالكترونية سيقلل من البيروطراقية والمحسوبيات في الدوائر الحكومية
  • مقاومة التغيير أمر شائع ومتوقع عند استحداث نظام جديد ، داخلي أو خارجي . وفي ساهر قد تكون هذه المقاومة من الموظفين : إما لعدم رغبتهم في تعلم هذا النظام الجديد والتعامل معه أو لغيرها من الأسباب مثل / غياب المحسوبية والوجاهة التي كانوا يحصلون عليها. أما قائدي المركبات ، فيصعب على النفس البشرية عادة تغيير سلوكيات استمرت لسنوات عديدة دون ممانعة.
  • أتفق مع كثير من المواطنين ، في أن الحملة الإعلامية لم تكن بالمستوى المطلوب ، لم نشاهد أي إعلانات الكترونية أو تسويق الكتروني للحملة ( على الرغم من تميّز الحملة في اسمها ” خالف .. تعرف ” ) وتميّز الأفكار المطروحة في الملصقات الإعلانية .

اقرأ أيضاً :

تدوينة الأخ/ يزيد حول نظام ساهر

(7) من التعليقات

  1. ليعذرني الأخ الكاتب ( أو الأخت، فلا يظهر لي اسم من كتب هذا المقال )

    لكن التجارة الإلكترونية مصطلح بذاته وليست مجرد جمع لكلمتين!
    هل ساهر نظام إلكتروني؟ نعم
    هل ساهر له عائد مادي (تجاري) ؟ نعم
    هل يعتبر تجارة إلكترونية؟ لا ! (مرة أخرى ليست المسألة جمع لكلمتين) !
    لكن بإمكانك أن تعتبر الجانب المتعلق بالتعرف على المخالفات عبر موقع وزارة الداخلية وموقع المرور حكومة إلكترونية! (مع أنه فعلياً ليس جزءاً من ساهر)

    جميل جداً أن يكون لدينا موقع يعرف بالتجارة الإلكترونية، لكن من المؤسف أن تنشر فيه معلومات تحتاج للمراجعة، وربما سببت بعض التشويش في فهم المصطلح وتطبيقاته!

  2. نعتذر منك أخي وليد بشأن التشويش الحاصل . بالنسبة لمداخلتك ، تحدثنا بإسهاب عن ماذا نقصده بالتجارة الالكترونية ( وكررنا مراراً عبر تدوينات المدونة أن التجارة الالكترونية أشمل من البيع الالكتروني أو تحقيق العوائد المادية ) . يمكنك الرجوع لهذه التدوينتين للاستزادة حول مصطلح ” التجارة الالكترونية ” :
    ماهي التجارة الالكترونية ؟
    http://www.ebusweb.com/what-is-ebusiness
    أنواع التجارة الالكترونية :
    http://www.ebusweb.com/types-of-ebusiness

    وعليه صنّفنا نظام ساهر ، على أنه أحد تطبيقات التجارة الالكترونية 🙂 .

  3. نظام “ساهر” بالسعودية يثير الاعتراضات و”المرور” يعتبره ناجحاً والواقع انه نظام فاشل بكل ما في الكلمة من معنى فقد اتجه إلى غير ما كنا نرجو هو نظام تحصيل ضرائب أكثر من أن يكون نظام أرشادي مروري بحت كما كنا نرجو لماذا لا نرى لوحات إرشادية الكترونية علما انها تحتوي على الرادار لان ذالك هو من يساعد في التحكم بالزحام وليس أسلوب الفخاخ والقرصنة لحكومية أنا شخصيا لا اعتبر أن 120 كيلو متر سرعة زائدة في الطرق المفتوحة ذات المسارين وذات الثلاث مسارات ولاكني اعتبر أن سرعة 80 في خط ذا ثلاث مسارات استهبال حقيقي واستهتار بعقلية المواطن بغيت العائد المادي وهو تحايل حكومي على شعب يمثل دولة والمتحايلون هم ضباط الدولة المتغطرسين بدلا من حملة أمنية للمتحايلين على نظام “ساهر” كان يجب النظر إلى أسباب هذا التحايل وإيجاد الحلول ولي وجهت نظري رئيس الاستخبارات هو الشخص الوحيد المدرك للخطورة ساهر أما التصريف الغوية ليست سوى مواد بدائية يعني مقرر منهج تعليمي لا يجب أن نلتفت له طالما لدينا مفاهيم تحقق القاعدة للمفهوم تحتاج إلى التطبيق لا نضحك على أنفسنا كفيا خلاص نحن في اوج التقدم كل مواطن أصبح يلعن نظام ساهر وهذا خطير لأنهم اصبحو على استعداد أنفاق ما يتم تسليمه لنظام ساهر مرتين على نظام كاشف ثلاث مرات وأخر قولي من الغباء استغناء شعب كامل يا نظام ساهر قلي متى اخر مرة أيت فيها ضابط ميداني في غير أوقات الحج تعرف لماذا لان ضباط المملكة على غير انضباط يكلمك من طرف خشمه تقال أمير ولا يكن تجد عنه حل حله الوحيد (( حسب النظام )) الى هو مو فاهمة ويريح رأسه .

  4. نظام ساهر اكبر حرامي هههههههه بس ماعليه بس لو بقللون التكلفه 300 راتب هندي حق البقاله يابوي باليوم يطلعون راتب الملك عبد الله مرتين ض1 وشكرا ..

  5. نظام ساهر نظام ناجح بكل ماتعنيه الكلمه اول مره ينزل قرار بشمل المواطن والامير والوزير والطبقه العاليه في المجتمع في المملكله فيه مجامله للطبقه العاليه دايما القرارات تشمل المواطن البسيط لذلك اقول بيض الله وجه الامير محمد نايف على هذ القرار والماذ الهجوم على نظام ساهر بشكل هناك قرارات في الصحه وتعليم وغيرها كانت فاشله وهداف استنزاف المواطن ولايوجد حمايه للمواطن من تجاره ومن حمايه المستهلك ولم تهاجم مثل ماهوجم نظام ساهر الماذا انا اقولك لن هذي القرارات لاتشمل الطبقه العاليه والمسؤالين
    ونحن في المملكه نحتاج الى ساهرات وليس الى ساهر

أتركوا تعليقا

سجلوا دخلوكم الى حسابكم

لم تتمكنوا من تذكركلمة مروركم ?

تسجلوا معنا